
قال مصدران في منظمة «أوپيك» أمس، إن المجموعة وحلفاءها، وهو التكتل المعروف باسم «أوپيك+»، سيعقدون اجتماعين الأسبوع المقبل لتحديد سياسات الإنتاج، إذ سيجتمع أعضاء أوپيك فقط في الأول من ديسمبر، بينما تعقد أوپيك+ اجتماعا في اليوم التالي.
وأضاف المصدران ان أوپيك+ ستعقد اجتماعا للجنة المراقبة الوزارية المشتركة في 30 نوفمبر، ومن المقرر عقد اجتماع اللجنة الفنية المشتركة في 29 نوفمبر، وكانت أوپيك وحلفاؤها قد قرروا في 4 الجاري، التمسك بخطط زيادة إنتاج النفط 400 ألف برميل يوميا من ديسمبر.
وانخفض دخل جميع منتجي النفط مع بدء جائحة كوفيد-19، ومع تعافي الطلب في الاقتصاد العالمي، فقد تسنت لهم إعادة بناء ميزانياتهم العمومية، وعزز كبح «أوپيك+» للإمدادات موجة صعود دفعت خام القياس العالمي برنت إلى أعلى مستوى خلال 3 سنوات عند 86.70 دولارا.
وقالت مصادر في أوپيك+ إن الولايات المتحدة لديها قدرة كبيرة على زيادة الإنتاج بنفسها إذا كانت ترى أن الاقتصاد العالمي يحتاج مزيدا من الطاقة.
ارتفاع الأسعار
وفي سياق متصل، واصلت أسعار النفط الصعود خلال تعاملات الأمس، مواصلة مكاسبها من اليوم السابق إذ استمرت شكوك المستثمرين بشأن فاعلية تحرك تقوده الولايات المتحدة للسحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية وحولوا تركيزهم إلى الخطوة المقبلة لمنتجي النفط.
وخلال جلسة تداولات الأمس، زادت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتا أو 0.2%، إلى 82.44 دولارا للبرميل، بعدما قفزت 3.3%، يوم الثلاثاء الماضي، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 20 سنتا أو 0.3%، إلى 78.70 دولارا للبرميل، وكانت سجلت زيادة بنسبة 2.3%، في اليوم السابق.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي أنها ستسحب 50 مليون برميل نفط من الاحتياطيات الاستراتيجية بالتنسيق مع الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وبريطانيا، في محاولة لخفض الأسعار بعد تجاهل منتجي النفط في مجموعة أوپيك+ لدعوات متكررة تطالبهم بضخ المزيد من الخام.