
رحبت 4 قوى سياسية «بالرعاية الأميرية السامية لحوار وطني بين السلطتين (بغية تهيئة الأجواء من أجل توحيد الجهود وتعزيز التعاون وتوجيه كافة الطاقات والإمكانيات لخدمة الوطن العزيز ونبذ الخلافات وحل كافة المشاكل وتجاوز العقبات التي تحول دون ذلك خدمة للمواطنين الكرام ورفعة راية الوطن العزيز ومكانته السامية)».
وأعربت الحركة الدستورية الاسلامية والمنبر الديموقراطي وحركة العمل الشعبي والتحالف الإسلامي الوطني عن «استشعار أجواء الارتياح والتفاؤل التي بثها هذا الخبر الذي يأتي متزامنا مع
الذكرى الأولى لتولي صاحب السمو أمير البلاد مقاليد الحكم، ويأتي في إطار المصالحة الوطنية التي تساهم في ترسيخ الوحدة والاستقرار».
وشدد البيان على أنه «من الواجب استثمار هذا الحوار بكل جدية وبصدق نية من أطراف الحوار رأب الصدع وتقويم المسار وتوحيد الصف».
وأكد أن «نجاح أي حوار مرهون - بعد توفيق المولى سبحانه - بإجراءات بناء ثقة متبادلة وبصياغة أجندة واضحة متفق عليها وبإعداد جدول زمني محدد وبالالتزام بالثوابت الدستورية».